الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥ - يا لثارات فاطمة
إنّ حديث الباب ذو شجون * * * ممّا به جنت يد الخؤون
أيهجم العدى على بيت الهدى * * * و مهبط الوحي و منتدى الندى؟!
الضرم بالباب
أيضرم النار بباب دارها * * * و آية النور علا منارها؟
و بابها باب النبيّ الرحمة * * * و باب أبواب نجاة الامّة
بل بابها باب العليّ الأعلى * * * فثمّ وجه اللّه قد تجلّى
ما اكتسبوا بالنار غير العار * * * و من ورائه عذاب النار
ما أجهل القوم فإنّ النار لا * * * تطفىء نور اللّه جلّ و علا
الضلع المكسور
و إنّ [١]كسر الضلع ليس ينجبر * * * إلّا بصمصام عزيز مقتدر
إذ رضّ تلك الأضلع الزكيّة * * * رزيّة لا مثلها رزيّة
و من نبوع الدم من ثدييها * * * يعرف عظم ما جرى عليها
و جاوز الحدّ بلطم الخدّ * * * شلّت يد الطغيان و التعدّي
يا لثارات فاطمة (عليها السلام)
فاحمرّت العين و عين المعرفة * * * تذرف بالدمع على تلك الصفة
و لا تزيل حمرة العين سوى * * * بيض السيوف يوم ينشر اللوا
و للسياط رنّة صداها * * * في مسمع الدهر فما أشجاها
و الأثر الباقي كمثل الدملج * * * في عضد الزهراء أقوى الحجج
[١] في كتاب فاطمة الزهرا (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و اله: لكنّ.