الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٧ - ١- شأن فضّة جاريتها
قالت: يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ. [١]
فقلت: من أين أقبلت؟
قالت: يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ. [٢]
فقلت: أين تقصدين؟
قالت: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ. [٣]
فقلت: متى انقطعت؟
قالت: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ. [٤]
فقلت: أتشتهين طعاما؟
فقالت: وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ. [٥]
فأطعمتها، ثمّ قلت: هرولي و لا تعجلي.
قالت: لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها. [٦]
فقلت: أردفك؟
فقالت: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا. [٧]
فنزلت فأركبتها.
فقالت: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا. [٨]
فلمّا أدركنا القافلة، قلت: ألك أحد فيها؟
[١] الأعراف: ٢٩.
[٢] فصّلت: ٤٤.
[٣] آل عمران: ٩١.
[٤] سورة ق: ٣٧.
[٥] الأنبياء: ٨.
[٦] البقرة: ٢٨٦.
[٧] الأنبياء: ٢٢.
[٨] الزخرف: ١٢.