الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٥١ - ١- زواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مع خديجة امّ فاطمة
فقبله منها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و خرج في مالها ذلك ...
أقول: ثمّ ساق الحديث إلى أن تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فراجع المأخذ. [١]
٤٢٥٠/ ٨- خرج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله إلى الشام في تجارة لخديجة (عليها السلام) و له خمس و عشرون سنة، و تزوّج بها بعد أشهر.
قال الكلينيّ: تزوّج خديجة (عليها السلام) و هو ابن بضع و عشرين سنة، و لبث بها أربعا و عشرين سنة و أشهرا، و بنيت الكعبة و رضيت قريش بحكمه فيها و هو ابن خمس و ثلاثين سنة. [٢]
٤٢٥١/ ٩- قال ابن حمّاد: بلغني أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله تزوّج خديجة (عليها السلام) على اثنتي عشرة أوقية ذهبا، و هي يومئذ ابنة ثماني و عشرين سنة. [٣]
٤٢٥٢/ ١٠- حدّثني ابن البرقيّ أبو بكر، عن ابن هشام، عن غير واحد، عن أبي عمرو بن العلا، قال:
تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خديجة (عليها السلام) و هو ابن خمس و عشرين سنة.
٤٢٥٣/ ١١- طبقات ابن سعد: روى بسنده عن نفيسة بنت منية- اخت يعلى بن منية- قالت:
لمّا بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله خمسا و عشرين سنة، قال له أبو طالب (عليه السلام): أنا رجل لا مال لي، و قد اشتدّ الزمان علينا، و هذه عير قومك، و قد حضر خروجها إلى الشام و خديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيراتها، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك.
و بلغ خديجة (عليها السلام) ما كان من محاورة عمّه له، فأرسلت إليه في ذلك، و قالت له: أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك.
[١] البحار: ١٦/ ٨ و ٩.
[٢] البحار: ١٦/ ٧، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٣] البحار: ١٦/ ١٠.