الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٩٣ - ١- إنّ ولد فاطمة
٢٤- الآيات النازلة في شأن ولد فاطمة (عليها السلام)
١- إنّ ولد فاطمة (عليها السلام) هم المقصودون في آية: الَّذِينَ اصْطَفَيْنا ...
٣٩٩٤/ ١- عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [١].
قال: أيّ شيء تقول؟
قال: أقول: إنّها خاصّ لولد فاطمة (عليها السلام).
فقال (عليه السلام): أمّا من سلّ سيفه، و دعا النّاس إلى نفسه [إلى الضلال] من ولد فاطمة (عليها السلام) و غيرهم، فليس بداخل في هذه الآية.
قلت: من يدخل فيها؟
قال: «الظالم لنفسه» الّذي لا يدعو النّاس إلى ضلال و لا هدى، و «المقتصد» منّا أهل البيت العارف حقّ الإمام، و «السابق بالخيرات»: الإمام. [٢]
٣٩٩٥/ ٢- روي عن الحسن بن راشد، قال: ذكرت زيد بن عليّ (عليه السلام) فتنقّصته عند أبي عبد اللّه (عليه السلام).
فقال: لا تفعل! رحم اللّه عمّي؛ أتى أبي فقال: إنّي اريد الخروج على هذا الطاغية.
فقال: لا تفعل! فإنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة،
[١] فاطر: ٣٢.
[٢] البحار: ٢٣/ ٢١٥ ح ٥، و ٤٦/ ١٨٠ ح ٤١، عن الإحتجاج.