الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٢ - ٣٤- حسد المنافقين على الأئمّة
النجّار، فإذا الحسن (عليه السلام) معانق الحسين (عليه السلام) و إذا الملك قد غطّاهما بأحد جناحيه.
فحمل النبيّ صلّى اللّه عليه و اله الحسن (عليه السلام) و أخذ الحسين (عليه السلام) الملك، و الناس يرون أنّه حامليهما.
فقال له أبو بكر و أبو أيّوب الأنصاري: يا رسول اللّه! ألا نخفّف عنك بأحد الصبيّين؟
فقال: دعاهما، فإنّهما فاضلان في الدنيا و فاضلان في الآخرة، و أبوهما خير منهما.
ثمّ قال: و اللّه؛ لاشرفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه.
فخطب فقال: يا أيّها النّاس! ألا اخبركم بخير الناس جدّا و جدّة؟
قالوا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين، جدّهما رسول اللّه، وجدّتهما خديجة بنت خويلد.
ألا اخبركم أيّها النّاس! بخير النّاس أبا و امّا؟
قالوا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين، أبوهما عليّ بن أبي طالب، و امّهما فاطمة بنت محمّد.
ألا اخبركم أيّها الناس! بخير الناس عمّا و عمّة؟
قالوا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين، عمّهما جعفر بن أبي طالب، و عمّتهما امّ هانىء بنت أبي طالب.
ألا يا أيّها النّاس! ألا اخبركم بخير الناس خالا و خالة؟
قالوا: بلى؛ يا رسول اللّه!
قال: الحسن و الحسين، خالهما القاسم بن رسول اللّه، و خالتهما زينب بنت رسول اللّه.