الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٣ - ٣٤- حسد المنافقين على الأئمّة
ألا يا أيّها النّاس! إنّ أباهما في الجنّة، و امّهما في الجنّة، و جدّهما في الجنّة، و جدّتهما في الجنّة، و خالهما في الجنّة، و خالتهما في الجنّة، و عمّهما في الجنّة، و عمّتهما في الجنّة، و هما في الجنّة، و من أحبّهما في الجنّة، و من أحبّ من أحبّهما في الجنّة. [١]
٤٠٣٧/ ٢- ابن المتوكّل، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه، عن البرقي، عن أبيه، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
كنت عند زياد بن عبيد اللّه و جماعة من أهل بيتي، فقال: يا بني عليّ و فاطمة! ما فضلكم على الناس؟
فسكتوا، فقلت: إنّ من فضلنا على الناس أنّا لا نحبّ أن نكون من أحد سوانا، و ليس أحد من الناس لا يحبّ أن يكون منّا إلّا أشرك.
ثمّ قال: ارووا هذا الحديث. [٢]
٤٠٣٨/ ٣- موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن؛ و معتّب؛ و مصادف موليا الصادق (عليه السلام) في خبر:
أنّه لمّا دخل هشام بن الوليد المدينة أتاه بنو العبّاس و شكوا من الصادق (عليه السلام) أنّه أخذ تركات ماهر الخصي دوننا.
فخطب أبو عبد اللّه (عليه السلام)، فكان ممّا قال:
إنّ اللّه تعالى لمّا بعث رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه و اله كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه، و الناصر له، و أبوكم العبّاس و أبو لهب يكذّبانه و يؤلّبان عليه شياطين الكفر، و أبوكم يبغي له الغوائل، و يقود إليه القبائل في بدر.
و كان في أوّل رعيلها، و صاحب خيلها و رجلها، المطعم يومئذ، و الناصب الحرب له.
[١] البحار: ٤٣/ ٣٠١، عن كشف الغمّة.
[٢] البحار: ٤٧/ ١٦٦ ح ٨، عن العلل.