الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٥ - ١- شأن فضّة جاريتها
١- شأن فضّة جاريتها (عليها السلام)
٤٢٣٣/ ١- ذكر الجاحظ عن النظّام في كتاب «الفتيا» ما ذكر عمر بن داود، عن الصادق (عليه السلام) قال:
كان لفاطمة (عليها السلام) جارية يقال لها: فضّة، فصارت من بعدها لعليّ (عليه السلام)، فزوّجها من أبي ثعلبة الحبشيّ، فأولدها أبناء، ثمّ مات عنها أبو ثعلبة، و تزوّجها من بعده أبو مليك الغطفانيّ.
ثمّ توفّي ابنها من أبي ثعلبة، فامتنعت من أبي مليك أن يقربها، فاشتكاها إلى عمر، و ذلك في أيّامه.
فقال لها عمر: ما يشتكي منك أبو مليك يا فضّة؟
فقالت: أنت تحكم في ذلك و ما يخفى عليك.
قال عمر: ما أجد لك رخصة.
قالت: يا أبا حفص! ذهب بك المذاهب، إنّ ابني من غيره مات، فأردت أن استبرىء نفسي بحيضة، فإذا أنا حضت علمت أنّ ابني مات، و لا أخ له، و إن كنت حاملا كان الولد في بطني أخوه.
فقال عمر: شعرة من آل أبي طالب أفقه من عدي. [١]
أقول: و لهذه الرواية بيان من العلّامة المجلسي (رحمه الله) في «البحار» فراجع المأخذ. [٢]
[١] البحار: ٤٠/ ٢٢٧ ح ٩٧، عن المناقب لابن شهر اشوب.
[٢] البحار: ٤٠/ ٢٢٨.