الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٣٢ - ٣٥- إنّ بني فاطمة
يقسمان بها الأموال يتشبّهان بالقائم (عليه السلام)، و اتّق الشذّاذ من آل محمّد.
قلت: و يريد بالشذاذ الزيديّة لضعف مقالتهم، و أمّا كونهم من آل محمّد، لأنّهم من بني فاطمة. [١]
أقول: لعلّ التعبير بالشذاذ يشير إلى الّذين يقومون بالسيف و ينسبون أنفسهم إلى آل محمّد، و في الواقع ليسوا منهم، أو الّذين يدّعون إمامة و يدعون الناس إلى أنفسهم، كما يستفاد من رواية أبي بصير- عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في تفسير آية ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ ... [٢].
قال: أقول: إنّها خاصّ لولد فاطمة (عليها السلام).
فقال (عليه السلام): أمّا من سلّ سيفه و دعا الناس إلى نفسه [إلى الضلال] من ولد فاطمة (عليها السلام) و غيرهم، فليس بداخل في هذه الآية، الخبر [٣] و من سائر روايات مثلها، فراجع المصدر و كتب اخرى.
[١] البحار: ٥٢/ ٢٦٩ ح ١٦٠، عن إقبال الأعمال.
[٢] فاطر: ٣٢.
[٣] البحار: ٤٦/ ١٨٠ ح ٤١، عن الإحتجاج.