الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٥٨ - ١٦- ميلاد الحسنين
قال: سمّه الحسن.
فسمّاه الحسن (عليه السلام).
فلمّا ولد الحسين (عليه السلام) أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى جبرئيل (عليه السلام) أنّه قد ولد لمحمّد ابن فاهبط إليه فهنّئه، و قل له: إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون.
قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فهنّأه من اللّه تبارك و تعالى، ثمّ قال: إنّ عليّا منك بمنزلة هارون من موسى، فسمّه باسم ابن هارون.
قال: و ما اسمه؟
قال: شبّير.
قال: لساني عربيّ.
قال: سمّه الحسين.
فسمّاه الحسين (عليه السلام). [١]
٣٩٤٦/ ٢- بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه، عن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) عن أسماء بنت عميس، قالت:
قبلت جدّتك فاطمة (عليها السلام) بالحسن و الحسين (عليهما السلام)، فلمّا ولد الحسن (عليه السلام) جاء النبيّ صلّى اللّه عليه و اله فقال: يا أسماء! هاتي ابني.
فدفعته إليه في خرقة صفراء، فرمى بها النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و قال: يا أسماء! ألم أعهد إليكم أن لا تلفّوا المولود في خرقة صفراء؟
فلففته في خرقة بيضاء، و دفعته إليه، فأذّن في أذنه اليمنى، و أقام في اليسرى، ثمّ قال لعليّ (عليه السلام): بأيّ شيء سمّيت ابني؟
قال: ما كنت أسبقك باسمه يا رسول اللّه!
[١] البحار: ٤٣/ ٢٣٨ ح ٣، عن العلل و أمالي الصدوق.