الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٤٣٠ - ٢٩- إنّ من طاف نيابة عن فاطمة
٢٩- إنّ من طاف نيابة عن فاطمة (عليها السلام) فقد قام بأفضل الأعمال
٤٢٣٢/ ١- أبو عليّ الأشعري، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن عليّ بن مهزيار، عن موسى بن القاسم، قال:
قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): قد أردت أن أطوف عنك و عن أبيك.
فقيل لي: إنّ الأوصياء لا يطاف عنهم.
فقال لي: بل طف ما أمكنك، فإنّ ذلك جائز.
ثمّ قلت له بعد ذلك بثلاث سنين: إنّي كنت استأذنتك في الطواف عنك و عن أبيك.
فأذنت لي في ذلك، فطفت عنكما ما شاء اللّه، ثمّ وقع في قلبي شيء، فعملت به.
قال: و ما هو؟
قلت: طفت يوما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله.
- فقال ثلاث مرّات: صلّى اللّه على رسول اللّه-
ثمّ اليوم الثاني عن أمير المؤمنين (عليه السلام)؛
ثمّ طفت اليوم الثالث عن الحسن (عليه السلام)؛
و الرابع عن الحسين (عليه السلام)؛
و الخامس عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام)؛
و السادس عن أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السلام)؛
و اليوم السابع عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام)؛