الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٧٢ - ١٦- ميلاد الحسنين
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: و أين الحسين؟
قال جبرئيل: لمّا هبطت و هبط معي جماعة من الملائكة لنهنّئك في ولادة الحسين (عليه السلام) و عرجوا إلى السماء افتخروا على سائر الملائكة بأنّه قد زاروا الحسين (عليه السلام)، فقالت الملائكة: يا ربّنا! ائذن لنا في زيارة الحسين (عليه السلام).
فأمر اللّه تعالى إيّاي أن أرفع الحسين (عليه السلام) إلى السماء لتزوره الملائكة، و الآن رددته و هو في مهده [١].
٣٩٦٨/ ٢٤- في مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): عن أبي مليكة، قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) تنقّز [٢] الحسين بن عليّ (عليهما السلام) تقول:
بأبي شبه النبيّ * * * ليس شبيها بعليّ [٣]
٣٩٦٩/ ٢٥- حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن المعلّى بن خنيس، قال:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أصبح صباحا، فرأته فاطمة (عليها السلام) باكيا حزينا.
فقالت: مالك يا رسول اللّه؟
فأبى أن يخبرها.
[١] معالي السبطين: ٤٩، عن الكبريت الأحمر، مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣١٦ و ٣١٧.
[٢] تنقيز الصبي: ترقيصه من قبل امّه. يقال: نقّزت الصبيّ امّه أي: رقصته.
[٣] مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ١١٩ ح ١٧٩، و رواه أحمد بن حنبل في مسنده: ٦/ ٢٨٣ بإسناده عن أبي داود الطيالسي، حدّثنا زمعة، عن ابن أبي مليكة، قال:
كانت فاطمة (عليها السلام) تنقّز الحسن بن عليّ (عليهما السلام) و تقول:
بأبي شبه النبيّ * * * ليس شبيها بعليّ
و لكنّه روى في: ١/ ٨ هذا الشعر بالشكل الآتي:
وا بأبي شبه النبي * * * ليس شبيها بعليّ
و هو أنسب من حيث الوزن. [مسند فاطمة الزهراء (عليها السلام): ٣١٧].