الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٤ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
٣٨١٩/ ٨- صحيح مسلم: في كتاب الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه و اله بعد التشهّد، روى بسنده عن أبي مسعود الأنصاري قال:
أتانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و نحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال به بشير بن سعد: أمرنا اللّه عزّ و جلّ أن نصلّي عليك يا رسول اللّه! فكيف نصلّي عليك؟
قال: فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتّى تمنّينا أنّه لم يسأله.
ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: قولوا:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على آل إبراهيم، و بارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنّك حميد مجيد، و السلام كما قد علمتم.
(أقول): و رواه الترمذي أيضا في صحيحه: (٢/ ٢١٢) قال: و في الباب عن عليّ (عليه السلام)، و أبي حميد، و كعب بن عجرة، و طلحة بين عبيد اللّه، و أبي سعيد و زيد بن خارجة- و يقال له: حارثة- و بريدة.
(ثمّ قال:) هذا حديث حسن صحيح، و رواه النسائي أيضا في صحيحه، و أبو داود في صحيحه، و مالك بن أنس في موطئه- و أحمد بن حنبل في مسنده، و الحاكم في مستدرك الصحيحين، و الدارمي في سننه، و البيهقي في سننه، و الطحاوي في مشكل الآثار. و جملة منهم بطرق متعدّدة. [١]
٣٨٢٠/ ٩- صحيح النسائي: (١/ ١٩٠) روى بسنده عن موسى بن طلحة عن أبيه، قال: قلنا: يا رسول اللّه! كيف الصلاة عليك؟
قال: اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، و بارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١١ و ٢١٢.