الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٥ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
(أقول:) و رواه بطريق آخر عن موسى بن طلحة، و رواه ابن جرير الطبري أيضا في تفسيره، و أحمد بن حنبل في مسنده، و أبو نعيم في حليته، و الطحاوي في مشكل الآثار، و ابن عبد البرّ في استعيابه، و بعضهم بطريقين. [١]
٣٨٢١/ ١٠- صحيح النسائي: (١/ ١٩٠) روى بسنده عن موسى بن طلحة، قال: سألت زيد بن خارجة، قال: إنّي سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فقال: صلّوا عليّ و اجتهدوا في الدعاء و قولوا:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد.
(أقول:) و رواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده، و أبو نعيم في حليته، و الطحاوي في مشكل الآثار، و المناوي في فيض القدير في المتن، و في الشرح عن جملة من المحدّثين، و رواه ابن الأثير أيضا في اسد الغابة. [١]
٣٨٢٢/ ١١- صحيح ابن ماجة في كتاب الصلاة: (ص ٦٥) روى بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال:
إذا صلّيتم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فأحسنوا الصلاة عليه، فإنّكم لا تدرون لعلّ ذلك يعرض عليه.
قال: فقالوا له: فعلمنا.
قال: قولوا:
اللهمّ اجعل صلاتك و رحمتك و بركاتك على سيّد المرسلين .. إلى أن قال:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
اللهمّ بارك على محمّد و على آل محمّد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١١ و ٢١٢.