الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٦ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
(أقول:) و رواه أبو نعيم أيضا في حليته: (٤/ ٢٧١). [١]
٣٨٢٣/ ١٢- فتح الباري في شرح البخاري: (١٣/ ٤١١)، (قال:) أخرج الطبري في تهذيبه من طريق حنظلة بن عليّ، عن أبي هريرة- رفعه- من قال:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، و بارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و ترحّم على محمّد و على آل محمّد كما ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم.
شهدت له يوم القيامة و شفعت له. [١]
٣٨٢٤/ ١٣- مستدرك الصحيحين: (١/ ١٦٩) روى بسنده عن ابن مسعود، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: إذا تشهّد أحدكم في الصلاة، فليقل:
اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد، و بارك على محمّد و على آل محمّد، و ارحم محمّدا و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
(أقول:) و رواه البيهقي أيضا في سننه: (٢/ ٢٧٩).
٣٨٢٥/ ١٤- تفسير ابن جرير الطبري: (٢٢/ ٣١) روى بسنده عن أبي إسرائيل، عن يونس بن خباب، قال: خطبنا بفارس، فقال: إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ الآية.
فقال: أنبأني من سمع ابن عبّاس يقول: هكذا انزل.
فقلنا:- أو قالوا:- يا رسول اللّه! علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟
فقال: اللهمّ صلّ على محمّد و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، و بارك على محمّد و على آل محمّد كما باركت على
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١١ و ٢١٢.