الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٧٨ - ٤- كيفيّة الصلاة على محمّد و آل محمّد
و بركاته، السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله.
اللهمّ صلّ على محمّد و على أهل بيته كما صلّيت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
اللهمّ صلّ علينا معهم.
اللهمّ بارك على محمّد و على أهل بيته كما باركت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد، الحديث. [١]
٣٨٣٠/ ١٩- سنن الدارقطني: (ص ١٣٥) روى بسنده عن أبي مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو، قال:
أقبل رجل حتّى جلس بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و نحن عنده، فقال: يا رسول اللّه! أمّا السلام عليك، فقد عرفناه، فكيف نصلّي عليك إذا نحن صلّينا في صلاتنا؟
قال: فصمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حتّى أحببنا أنّ الرجل لم يسأله.
ثمّ قال: إذا صلّيتم عليّ فقولوا:
اللهمّ صلّ على محمّد النبيّ الامّي و على آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على النبيّ الامّي و على آل محمّد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد. [١]
٣٨٣١/ ٢٠- مسند الشافعي: (ص ٢٣) روى بسنده عن أبي هريرة أنّه قال: يا رسول اللّه! كيف نصلّي عليك؟- يعني في الصلاة-
فقال: تقولون: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم، و بارك على محمّد و آل محمّد، كما باركت على إبراهيم، ثمّ تسلّمون عليّ.
[١] فضائل الخمسة: ١/ ٢١٣ و ٢١٤.