الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ٥- إنّ الأئمّة
من سلالة صلبه و مريم بنت عمران من بناته، فقال،: وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ.
فقد أعطى محمّدا صلّى اللّه عليه و اله فاطمة (عليها السلام) من صلبه و هي سيّدة نساء العالمين، و جعل الوصيّة و الإمامة في أخيه و ابن عمّه عليّ بن أبي طالب (عليه السلام).
ثمّ في الحسن و الحسين و في أولاد الحسين (عليهم السلام) إلى أن تقوم الساعة كلّهم ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من فاطمة (عليها السلام)، الخبر. [١]
٣٩١٠/ ٣- ابن المتوكّل، عن السعدآبادي، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن غير واحد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
لمّا ولدت فاطمة (عليها السلام) الحسين (عليه السلام) أخبرها أبوها صلّى اللّه عليه و اله أنّ امّته ستقتله من بعده.
قالت: فلا حاجة لي فيه.
فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ قد أخبرني أنّه يجعل الأئمّة من ولده.
قالت: قد رضيت يا رسول اللّه!. [٢]
٣٩١١/ ٤- ابن المتوكّل، عن الحميريّ، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
لمّا أن علقت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام)، قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: إنّ اللّه عزّ و جلّ وهب لك غلاما اسمه الحسين يقتله امّتي.
قالت: لا حاجة لي فيه.
فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ قد وعدني فيه عدة.
قالت: و ما وعدك؟
[١] البحار: ١٧/ ٢٥٠- ٢٥٢ ح ٤، عن الخرائج.
[٢] البحار: ٤٤/ ٢٢١ ح ٢، عن كمال الدين.