الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٩ - ٣٤- حسد المنافقين على الأئمّة
و روي: أنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) فأحضره، فلمّا حضر عنده، قال: إنّ الناس ينسبونكم يا بني فاطمة! علم النجوم، و أنّ معرفتكم بها معرفة جيّدة.
.. إلى أن قال (عليه السلام): و نحن نعرف هذا العلم و ما نذكره، الخبر.
أقول: و الخبر طويل، أخذت منه موضع الحاجة، فراجع المصدر. [١]
٤٠٤٣/ ٨- في خبر طويل عن تفسير [المنسوب إلى] الإمام العسكري (عليه السلام) عن قول أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) و فيه:
و أمّا زيد بن حارثة الّذي كان يخرج من فيه نور أضوء من الشمس الطالعة، و هو سيّد القوم و أفضلهم، فلقد علم اللّه ما يكون منه فاختاره و فضّله على [علمه] بما يكون أنّه في اليوم الّذي ولي هذه الليلة الّتي كان فيها ظفر المؤمنين بالشمس الطالعة من فيه، جاءه رجل من منافقي عسكرهم يريد التضريب بينه و بين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و إفساد ما بينهما.
فقال له: بخّ بخّ لك لا نظير لك في أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و صحابته هذا بلاؤك، و هذا الّذي شاهدناه نورك.
فقال له زيد: يا عبد اللّه! اتّق اللّه و لا تفرط في المقال، و لا ترفعني فوق قدري، فإنّك للّه بذلك مخالف و به كافر، و إنّي [إن] تلقّيت مقالتك هذه بالقبول [لكنت] كذلك.
يا عبد اللّه! ألا احدّثك بما كان في أوائل الإسلام و ما بعده حتّى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله المدينة و زوّجه فاطمة (عليها السلام) و ولد [له] الحسن و الحسين (عليهما السلام)؟
قال: بلى.
قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كان لي شديد المحبّة حتّى تبناني لذلك، فكنت
[١] البحار: ٤٨/ ١٤٥ ح ٢١، عن كتاب النجوم.