الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٣٦ - أضواء على النص
الإجماع؛ للوجوه الخمسة المتقدِّمة. و بهذا يتمّ الحديث في البحث الثاني لننتقل بعده إلى البحث الثالث (تأثر حساب الاحتمال في الإجماع) و لكن
بعد أن نلقي أضواء على النصّ.
أضواء على النص
قوله (قدس سره): «في مسألة شرعيّة بحتة». لا أنّها مرتبطة بقضايا شخصية أو اجتماعية مثلًا، لأنّه إن كانت كذلك فربما يكون الفقيه متأثّراً بظروف أخرى غير شرعية.
قوله (قدس سره): «يحتمل فيه الإصابة و الخطأ معاً». و ذلك بحكم عدم عصمة الفقيه في عملية استنباط الحكم الشرعي.
قوله (قدس سره): «على مركز واحدة عادة». «عادةً» إشارة إلى أنّ ما ذكر في النقطة الثانية من وحدة المصبّ في التواتر و تعدّده في الإجماع مبنيّ على الغالب، لا أنّه بنحو الموجبة الكلّية في التواتر و السالبة الكلّية في الإجماع.
قوله: «و كلّما كان المركز المحتمل». هذه كبرى الاستدلال في النقطة الثانية.
قوله (قدس سره): «و العكس صحيح». أي: كلّما كان المركز المحتمل للأخطاء متعدّداً كان احتمال تراكم الأخطاء عليه أقوى.
قوله (قدس سره): «و غير موجودة عادةً». في قوله «عادةً» إشارة إلى أنّه مبنيّ على الغالب لا أنّه قاعدة كلّية، كما تقدّم في النقطة الثانية و يأتي أيضاً في النقطة الرابعة و الخامسة.
قوله (قدس سره): «من قبيل الذهول أو ارتباك البال». هذان مثالان لكون عدم الإصابة ناشئاً من القصور.