الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ١٣ - أضواء على النصّ
أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «كما في الجملة الشرطية إذا زالت الشمس فصلِّ». و مع عدم الزوال لا وجوب للصلاة، و قيد الزوال هنا هو قيد للهيئة لا للمادّة. و الهيئة كما هو معلوم معنىً حرفيّ، و هذا يعني أنّ المعنى الحرفي قابل للتقييد كالاسمي، بخلاف ما ذهب إليه صاحب الرسائل من أنّ المعنى الحرفي غير قابل للتقييد، فعمد إلى القيود التي يتبادر رجوعها إلى الهيئة و أرجعها إلى المادّة، و هو ما سيأتي بحثه بشكل مفصّل إن شاء الله تعالى.
قوله (قدس سره): «مدلول تصوّريّ أُريد إخطاره في ذهن السامع». هذا هو المدلول التصديقي الأوّل.
قوله (قدس سره): «الذي أُبرز و كشف عنه». أي: عن الحكم الشرعيّ الذي هو الاعتبار. و الخطاب كاشف عن الحكم الشرعيّ لا أنّه هو.
قوله (قدس سره): «على نحو من أنحاء الارتباط». لأنّ أنحاء الارتباط متعدّدة كما سيأتي بيانه في بحث المفاهيم.
قوله (قدس سره): «فقد يجب إكرامه بوجوب ثان». «قد» هنا للتحقيق و ليست
للتقليل.