التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٦٣ - زينة الحياة
عليه وآله: اكثروا الولد اكاثر بكم الامم غداً". [١]
وروي عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام:" من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهة وخلقه وخلقه وشمائله." [٢]
وقال الامام الصادق عليه السلام: ميراث الله من عبده المؤمن الولد الصالح يستغفر له." [٣]
وحث الاسلام على الزواج، لانه السبيل الى زيادة النسل، حيث روى جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام:" قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلا لعل الله يرزقه نسمة تثقل الارض بلا إله إلا الله." [٤]
٦/ والرخاء (وتوافر النعم والرحمات الالهية) وسيلة النمو السكاني والاقتصادي، والذي- بدوره- يأتي بعد الاستغفار (واصلاح ما يمنع النعم من الذنوب الفردية والاجتماعية)، حيث يقول ربنا سبحانه: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً* يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِدْرَاراً* وَيُمْدِدْكُم بِامْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَكُمْ أَنْهَاراً (نوح/ ١٠- ١٢)
وقال أمير المؤمنين الامام علي بن أبي طالب عليه السلام: وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سبباً لدرود الرزق ورحمة الخلق، فقال: استغفروا ربكم انه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين فرحم الله امرءاً استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيته. [٥]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله تعالى، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلّا بالله. [٦]
[١] وسائل الشيعة/ ج ١٥/ ص ٩٦/ باب ١/ رواية ٨.
[٢] المصدر/ ج ١٥/ ص ٩٥/ باب ١/ رواية ٦.
[٣] المصدر/ ج ١٥/ ص ٩٨/ الباب ٢/ رواية ٦.
[٤] المصدر/ ج ١٤/ ص ٣/ ابواب مقدمات النكاح وآدابه/ باب استحبابه/ رواية ٣.
[٥] تفسير نور الثقلين/ ج ٥/ ص ٤٢٣- عن نهج البلاغة.
[٦] المصدر/ ص ٤٢٤- عن كتاب عيون الاخبار.