التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤٩ - جيم الوالدان والارحام
نحو استيعاب الطفل لعلم او صنعة او حرفة متناسبة مع (الظروف) الزمنية والمستوى الاجتماعي للأسرة، لكي يستطيع ان يدبر في المستقبل معاشاً كافياً لحياته. [١]
وهناك نصوص قانونية مشابهة، تجدها في سائر التشريعات الحديثة.
٥/ وجاء في الحديث المأثور عن الامام الصادق عليه السلام، انه قال: امهل صبيّك حتى يأتي له ست سنين، ثم ضمه اليك سبع سنين فأدبه بأدبك، فان قبل وصلح وإلّا فخل عنه. [٢]
٦/ وفي حديث مأثور عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام، انه قال:" علّموا اولادكم السباحة والرماية". [٣]
ونستوحي من هذا الحديث؛ لزوم تعليم الطفل ما يحتاج اليه في حياته.
٧/ وفي حديث آخر مروي عن الامام الصادق عليه السلام انه قال:" بادروا احداثكم بالحديث، قبل ان يسبقكم اليهم المرجئة". [٤]
ونستفيد من هذا الحديث ضرورة تعليم الأطفال العقائد الصحيحة قبل ان يتعرضوا لشبهات الملحدين.
٨/ وجاء في رواية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال:" جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله؛ ما حق ابني هذا؟ قال تحسن اسمه وأدبه وضعه موضعاً حسناً". [٥]
[١] حقوق مدني (بالفارسية)/ ج ٥/ ص ١٩٠. ثم ينقل نص المادة القانونية التي يعتمدها القانون المدني في ايران، وهي المادة المرقمة [١١٧٨] التي يقول المشرع فيها:" يجب على الابوين السعي قدر المستطاع نحو تربية اطفالهم حسب المقتضي (حسب الظروف) ولا ينبغي ان يهملاهم".
[٢] وسائل الشيعة/ ج ١٥/ ص ١٩٣/ الباب ٨٢/ ح ٢.
[٣] المصدر/ ص ١٩٤/ الباب ٨٣/ ح ٢.
[٤] المصدر/ ص ١٩٦/ الباب ٨٤/ ح ١.
[٥] المصدر/ ص ١٩٨/ الباب ٨٦/ ح ١.