التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥ - ١٠/ الطعام والشراب
أ- وقاية البيوت والمساكن بالحرمة، لكي لا تقتحم، وانما تؤتى من ابوابها بعد الاذن.
ب- جواز الدفاع الشرعي عن النفس والمال والعرض (وعن اقتحام البيوت)، حتى ولو ادى ذلك الى فقأ عين المتلصص ودرء خطر المهاجم، ولو ادى الى قتله. أما اذا ادى الى موت المدافع فهو شهيد.
ثالثاً: لصيان الطعام (بوضعه في سنبله) لأيام الحاجة. (وهكذا لصيان الرزق العام في مثل الصوامع لتوفير الأمن الغذائي).
٩/ الحفظ
أ- وكما كلمة الحصانة كذلك كلمة الحفظ، فانها قيمة مساعدة توفر وسيلة السلام والأمن. (وكل انسان مسؤول عن حفظ حرماته التي استحفظ عليها).
ب- فالعلماء استحفظوا على كتاب الله، والملوك على خزائن الأرض، والناس إيمانهم، والنساء حقوق ازواجهن، والمؤمنون والمؤمنات الفروج الا على ما احل الله لهم.
١٠/ الطعام والشراب
أ- السلام هدف سام للمجتمع الاسلامي، وتوفير الرزق الكريم من ابرز دعائمه، والذي يعتمد على الطعام والشراب والسكن والصحة والتعليم.
ب- الرزق نعمة تهدينا الى عبادة الله وتدلنا على انه غني حميد سبحانه، وعلينا شكر الله عليه (بعبادته)، وقد نكف عنه موقتا (بالصوم) تعبداً له وطاعة.
ج- واطعام الطعام (وسقاية الشراب) عبادة، يتقرب بها العباد الى ربهم (مثل الاضحية والكفارات)، وعند الحاجة الى الطعام يكون الانفاق على حبه ايثاراً (وثواب عظيم)، وكذلك عند المجاعة.
د- وتلك رذيلة الكف عن الاطعام او عن الحض على اطعام المسكين.
ه- وكل الطعام حل الا ما حرم الله (كالميتة ولحم الخنزير).
و- وعلى الانسان ان ينظر الى طعامه (ليعتبر وليشكر وليختار أطيبه) وينبغي ان يختار ازكاه، وان يأكل ويشرب ولا يسرف، ولا جناح على المؤمن فيما يطعم اذا اتقى واصلح واحسن (فأصبح طعامه وقوداً للعمل الصالح).