التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨ - ١٣/ التعليم
فانها لا تشغل كل ذلك في الاستكبار على الناس والبغي عليهم، بل الى نشر لواء العدل والدفاع عن المستضعفين وشكر الله على نعمائه، وذلك باشراك سائر الناس فيها، ومساعدة المحرومين منهم، ونشر العلم والفضيلة في العالم.
٤/ ومحور المدنية الاسلامية الامام العادل، الذي يغفر الله به للمسلمين ذنوبهم.
٥/ على المدنية الاسلامية تجنب كل انواع الظلم، لان الظلم يأتي على الحضارات (كما العاصفة تهب على الهشيم)؛ سواءاً كان ظلم الذات كالفواحش، وهكذا بادت حضارة قوم لوط واصحاب الأيكة. او البغي على الناس، كما بادت حضارة عاد قوم هود.
١٢/ الصحة
أ- لا يتحقق السلام من دون توفير الصحة العامة للمجتمع، وهي قيمة سامية تسعى شرائع الدين لتحقيق المزيد منها.
ب- وعموماً الاسلام دعوة الله للانسان بالحياة الحسنة في الدنيا والحياة الطيبة، بل طوبى الحياة (وهي تتحقق بالعافية التي بها تحلو الحياة وتهنأ).
ج- وتجنب الرجز والنجس والتماس الطهر من عوامل العافية، والاسلام يأمر بكل ذلك عبر الطهارات وتحريم الخبائث وكل نجس.
د- ومن عوامل الصحة؛ القصد في الطعام والشراب دون سرف، والبحث عن الطيبات واختيار ازكى الطعام، وتجنب ما حرم من الخبائث والدم والميتة ولحم الخنزير.
ه- ومن عوامل الصحة جملة فرائض الدين؛ كالصلاة والصيام والحج والتهجد بالليل والوصايا الاخلاقية التي تورث السكينة والعافية.
١٣/ التعليم
أ- من اجل تسامي البشر وتكامله المعنوي والمادي، لابد من اشاعة التعليم.
ب- والدعوة الى الله ورسالاته والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، بعض ابعاد التعليم.
ج- وعلى الناس جميعاً واجب التعليم، الا ان الانبياء هم القدوة في التعليم، ومن بعدهم الائمة والعلماء.