التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩ - الأمن نعمة الهية
وَيُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (المائدة/ ١٥- ١٦)
٢/ وهكذا جاءت الرسالات الالهية بالسلام لمن اتبع الهدى. قال ربنا سبحانه: وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (طه/ ٤٧)
٣/ وقد وفر الله الأمن لقريش بفضله، ثم امرهم بعبادته وحده. وقال الله سبحانه: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُم مِن جُوعٍ وَءَامَنَهُم مِنْ خَوْفٍ (قريش/ ٣- ٤)
٤/ وهكذا جعل الله البيت الحرام مثابة للناس وأمنا، (فوفر بلطفه السلام في أرض الحروب وبلاد الخوف). قال ربنا سبحانه: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً (البقرة/ ١٢٥)
٥/ وقال الله سبحانه: وَقَالُوا إِن نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَهُمْ حَرَماً ءَامِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (القصص/ ٥٧)
٦/ وقال الله سبحانه: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً ءَامِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (العنكبوت/ ٦٧)
٧/ وقد آمن الله السبيل الى بيته الحرام، فلا يجوز الاعتداء على من يقصد الحج اليه. قال الله سبحانه: يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلآئِدَ وَلآ ءَآمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِن رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً (المائدة/ ٢)
٨/ وهكذا دمر الله الجيش الكافر الذي اراد البيت الحرام بسوء في قصة الفيل، التي قال عنها ربنا سبحانه: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاصْحَابِ الْفِيلِ* أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ* وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ* تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِن سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (الفيل/ ١- ٥)
٩/ وان ربنا وفر الأمن لقرى (لتكون آية لرحمته). فقال الله سبحانه: وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً ءَامِنِينَ (سبأ/ ١٨)
ولكنهم حين كفروا بنعمة الله سلب منهم الأمن.