التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٤٢ - ثانيا الصحة حق انساني
حالات البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة وغير ذلك من فقدان وسائل العيش، نتيجة لظروف خارجة عن ارادته. [١]
وجاء في الاتفاقية الدولية بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي اقرتها الجمعية العمومية للامم المتحدة بتاريخ ١٦/ ١٢/ ١٩٦٦ م، جاء في المادة (١٢) منها:
١/ تقر الدول الاطراف في الاتفاقية الحالية بحق كل فرد في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة البدنية والعقلية.
٢/ تشتمل الخطوات التي تتخذها الدول الاطراف في الاتفاقية للوصول الى تحقيق كلي لهذا الحقل ماهو ضروري، من أجل:
أ- العمل على خفض نسبة الوفيات في المواليد، وفي وفيات الاطفال، ومن اجل التنمية الصحية للطفل.
ب- تحسين شتى جوانب البيئة والصناعية (هكذا ..)
ج- الوقاية من الأمراض المعدية والمتفشية ومعالجتها وحصرها.
د- خلق ظروف من شأنها ان تؤمن الخدمات الطبية والعناية الطبية في حالة المرض. [٢]
وهكذا ينبغي ان تكون الصحة هدفاً، يسعى الناس والدولة لتحقيقها بالنسبة الى كل شخص، وتوفير كل الوسائل الممكنة. وعلى المشرعين وضع القوانين الضرورية، لتوفير هذا الحق باذن الله سبحانه.
[١] حقوق الانسان الشخصية والسياسية/ عبد الله لحود- جوزف مغيزل/ منشورات عويدان/ ص ١٤٤.
[٢] المصدر/ ١٥٣.