التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٧٩ - بصائر الآيات
ثانياً: التستر وكتمان السوءات والاسرار، والانفراد بالنفس وبالأهل وذوي القرابة.
ثالثاً: التطهر وحماية الاسرة من الثقافة الدخيلة او الاخلاق والعادات السيئة.
رابعاً: التبتل والانقطاع الى الله سبحانه، والى ذكره وعبادته.
خامساً: التعارف والتعاون والتكافل بين اعضاء الاسرة.
سادساً: التعلم وتبادل الاخبار والخبرات.
٤- وافضل البلاد ما كانت اطاراً للقيم الالهية، وهي:
أولًا: الامن والسلام والسكينة.
ثانياً: التشريع الصائب والامام العادل.
ثالثاً: الوفرة في الثمرات.
رابعاً: وأهم منها الايمان.
٥- والمدنية الاسلامية:
أولًا: تتمحور حول بيت الله (المسجد).
ثانياً: تتميز بالتوحيد الخالص، بعيداً عن سلطة الطاغوت.
ثالثاً: تتجلى بالطهر من الفواحش والرذائل؛ كالحميات وما تفرزها من الحسد والحقد والكبر والغرور وسائر الرذائل.
رابعاً: تتسم بالنقاء والنظافة من المفاسد الخلقية (كالتبرج)، والمفاسد الصحية (كالقذارات)، والمفاسد الاقتصادية (كالتطفيف).
خامساً: انها النموذج الامثل، التي تدعو سائر البشر الى الاقتداء بها.
٦- ودعامتا المدنية الاسلامية؛ اقامة الصلاة، والوفرة من الثمرات التي تجبى اليها. فبسبب التعارف والثقة والتعاون يجد سائر الناس في المسلمين الشريك الامثل، فتكون المدنية الاسلامية قلب التبادل التجاري.
٧- وتطلع المؤمنين في المدنية الاسلامية الى الرقي، لا يدعوهم الى البغي والاستكبار، بل الى العدالة والشكر. (وشكرهم لربهم يدعوهم الى اداء حقوق سائر الناس في رقيهم، والمبادرة الى مساعدة الاخرين اذا اقتضى الامر).