التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤٨ - الف الذرية زينة الحياة
من رياحين الجنة. [١]
وروي عن الامام الصادق عليه السلام، قال: ميراث الله من عبده المؤمن، ولد صالح يستغفر له. [٢]
وبالذات الانثى ريحانة وزينة، بينما الولد حسنة ومسؤولية. ففي الحديث المروي عنه عليه السلام، قال: البنات حسنات، والبنون نعمة. فالحسنات يثاب عليها، والنعم يسأل عنها. [٣]
ولان انبلاج نور الرسالة كان في المحيط الجاهلي الفاسد، فقد ركزت احاديث الرسول صلى الله عليه وآله على حب الاناث من الذرية. فقد جاء على لسان النبي صلى الله عليه وآله، انه قال: نعم الولد البنات المخدرات. من كانت عنده واحدة جعلها الله ستراً من النار، ومن كانت عنده اثنتان ادخله الله بها الجنة، ومن يكن له ثلاث او مثلهن من الاخوات وضع عنه الجهاد والصدقة. [٤]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير اولادكم البنات. [٥]
وقد رغب الاسلام في حب الاولاد، فجاء في الحديث المأثور عن الامام الصادق عليه السلام، انه قال: ان الله عز وجل ليرحم الرجل لشدة حبه لولده. [٦]
وفي حديث نبوي، قال صلى الله عليه وآله: احبوا الصبيان وارحموهم، فاذا وعدتموهم ففوا لهم، فانهم لا يرون الا انكم ترزقونهم. [٧]
وفي رواية شريفة جعل الله حب الاولاد افضل الاعمال.
[١] بحار الانوار/ ج ١٠١/ ص ٩٠/ ح ١.
[٢] المصدر/ ح ٢.
[٣] المصدر/ ح ٣.
[٤] المصدر/ ص ٩١/ ح ٥.
[٥] المصدر/ ح ٦.
[٦] المصدر/ ح ٩.
[٧] المصدر/ ص ٩٢/ ح ١٤.