التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٦ - باء السعة والشمس والنقاء
١- لقد روى سعيد بن جناح عن غير واحد؛ ان ابا الحسن عليه السلام سئل عن افضل عيش الدنيا؟ فقال:" سعة المنزل، وكثرة المحبين". [١]
٢- وقد جاء في حديث آخر، انه كان فيما اوصى به النبي علياً عليهما صلوات الله:" يا علي؛ العيش في ثلاثة: دار قوراء، [٢] وجارية حسناء، وفرس قباء". [٣]
٣- عن ابي عبد الله، عن ابيه، عن آبائه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" من سعادة المرء ان يتسع منزله". [٤]
٤- عن ابي عبد الله عليه السلام، قال:" للمؤمن راحة في سعة المنزل". [٥]
٥- عن معمر بن خلّاد قال: ان أبا الحسن عليه السلام اشترى داراً وأمر مولى له يتحول اليها، وقال:" ان منزلك ضيق". فقال اجزأت، هذه الدار لأبي. فقال ابو الحسن عليه السلام:" ان كان ابوك احمق، ينبغي ان تكون مثله"! [٦]
٦- عن ابي جعفر عليه السلام، قال:" من شقاء العيش، ضيق المنزل". [٧]
٧- وعن ابي عبد الله، عن آبائه، عن علي عليهم السلام، قال:" ان للدار شرفاً، وشرفها الساحة الواسعة، والخلطاء الصالحون. وان لها بركة، وبركتها جودة موضعها، وسعة ساحتها، وحسن جوار جيرانها". [٨]
وهكذا نجد ان سعة الدار تعني فيما تعني سعة ساحتها، كما نجد تأكيد الاسلام على حسن انتخاب موضع الدار، لتكون انسب الى حاجات الفرد واهدافه الدينية والدنيوية.
[١] مستدرك الوسائل/ ج ٣/ ص ٤٥١/ ح ٣.
[٢] أي واسعة.
[٣] أي دقيق الخصر الضامر البطن. بحار الانوار/ ج ٧٣/ ص ١٤٨/ ح ١.
[٤] بحار الانوار/ ج ٧٣/ ص ١٥٢/ ح ٢٢.
[٥] المصدر/ ح ٢٦.
[٦] المصدر/ ص ١٥٢- ١٥٣/ ح ٣٠.
[٧] المصدر/ ص ١٥٣/ ح ٣١.
[٨] المصدر/ ص ١٥٤/ ح ٣٤.