التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٨ - دال خير الطعام والشراب
وقد ورد في السنة بفضل العسل، ونذكر هنا بعضاً من الروايات المأثورة فيه:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:" لا تردّوا شربة عسل على من أتاكم بها." [١]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:" إن يكن في شيء شفاء، ففي شرطة حجّام أو في شربة عسل." [٢]
وقال علي بن ابي طالب عليه السلام:" ثلاثة يزدن في الحفظ ويذهبن بالبلغم: قرائة القرآن والعسل واللبان." [٣]
١٤/ والشراب البارد الذي تتفجر عنه العيون، هو الآخر مفيد وطيب، (وهو الذي شافى به الرب عبده ايوب عليه السلام بعد ان ابتلي في جسده). قال الله سبحانه: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (ص/ ٤٢)
وجاء في حديث مأثور عن الماء البارد:
قال علي بن أبي طالب عليه السلام في قوله تعالى: ولتسألن يومئذ عن النعيم، قال: الرطب والماء البارد. [٤]
وروي عن أبي عبدالله عليه السلام قال:" من تلذذ بالماء في الدنيا لذذه الله من أشربه الجنة". [٥]
١٥/ وفي الجنة أربعة ألوان من الشراب، الذي يبشر به عباده الصالحين. (ولعلها ايضاً افضل انواع الشراب لأهل الأرض، إلّا الخمرة المسكرة). قال الله تعالى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَآ أَنْهَارٌ مِنْ مَآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الَّثمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِن رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ (محمد/ ١٥)
[١] وسائل الشيعة/ ج ١٧/ ص ١٣/ ابواب الأطعمة/ الباب ١٠/ ح ١١.
[٢] المصدر/ ح ١٠.
[٣] المصدر/ ح ١٧.
[٤] المصدر/ ح ١٦.
[٥] المصدر/ ص ١٨٧ ابواب الاشربة المباحة/ الباب ٢/ ح ٢.