التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١١ - في رحاب الأحاديث
١٢/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لقي عشرة من المسلمين فسلّم عليهم، كتب الله له عتق رقبة. [١]
١٣/ عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تلاقيتم فتلاقوا بالتسليم والتصافح، وإذا تفرّقتم فتفرّقوا بالاستغفار. [٢]
١٤/ عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله، قال: إن للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستّاً؛ يسلّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويسمّته إذا عطس، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويحبُّ له ما يحبُّ لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه. [٣]
١٥/ عن اسحاق بن عمار الصيرفي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وكنت تركت التسليم على اصحابنا في مسجد الكوفة، وذلك لتقيّة علينا فيها شديدة. فقال لي أبو عبد الله: يا اسحاق؛ متى احدثت هذا الجفاء لاخوانك؟ تمر بهم فلا تسلّم عليهم؟ فقلت له: ذلك لتقيّة كنت فيها. فقال: ليس عليك في التقيّة ترك السلام، وإنما عليك في التقيّة الاذاعة. إنّ المؤمن ليمرُّ بالمؤمنين فيسلّم عليهم، فتردُّ الملائكة: سلام عليك ورحمة الله وبركاته أبداً. [٤]
١٦/ كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أتوه يقولون له: أنعم صباحاً، وأنعم مساءً، وهي تحيّة اهل الجاهلية. فأنزل الله وإذا جاؤك حيّوك بما لم يحيّك به الله فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أبدلنا الله بخير من ذلك، تحيّة أهل الجنّة؛ السلام عليكم. [٥]
١٧/ قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا دخل أحدكم بيته فليسلّم، فانه ينزله البركة، وتؤنسه الملائكة. [٦]
[١] بحار الأنوار/ ج ٧٣/ ص ٤/ ح ١٢.
[٢] المصدر/ ص ٥/ ح ١٣.
[٣] المصدر/ ح ١٥.
[٤] المصدر/ ص ٥- ٦/ ح ١٨.
[٥] المصدر/ ص ٦/ ح ٢٠.
[٦] المصدر/ ص ٧/ ح ٢٥.