من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٩ - الحقوق الاجتماعية في القرآن
الحقوق الاجتماعية في القرآن
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَ [١] فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَ [٢] فِي الْمَضَاجِعِ [٣] وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً (٣٤) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ [٤] بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقْ [٥] اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً خَبِيراً (٣٥)* وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى [٦] وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ [٧] ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا [٨] فَخُوراً (٣٦)
[١] نشوزهن: النشوز الترفع على الزوج.
[٢] اهجروهن: اتركوهن.
[٣] المضاجع: جمع مضجع وهو محل النوم وفراشه وأصل الضجوع الاستلقاء
[٤] شقاق: خلاف.
[٥] التوفيق: الموافقة وهي المساواة في أمر ما، والتوفيق: هو اللطف الذي ينفق عنده فعل الطاعات، والتوفيق بين اثنين: الإصلاح بينهما.
[٦] الجار ذي القربى: القريب.
[٧] الجار: أصله من العدول، يقال: جاوره، يجاوره، مجاورة، وجوار، فهو مجاور له، وجار له بعدوله إلى ناحيته في مسكنه
[٨] مختالًا: أصل المختال من التخيل وهو التصور لأنه يتخيل بحاله مرح البطر. والمختال: الصلف التياه.