من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - التشريعات المالية في الإسلام
التشريعات المالية في الإسلام
وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً [١] كَبِيراً (٢) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا [٢] فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُو فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [٣] (٣) وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَ [٤] نِحْلَةً [٥] فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً [٦] (٤) وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَاماً [٧] وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً (٥) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ [٨] مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً [٩] وَبِدَاراً [١٠] أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا
[١] حوباً: إثماً والحوبة الحزن.
[٢] تقسطوا: تعدلوا وتنصفوا.
[٣] تعولوا: تميلوا عن الحق وتجوروا وقيل: عال يعول يحتاج ويفتقر.
[٤] تقسطوا: تعدلوا وتنصفوا.
[٥] نحلة: عطية من غير المثامنة، يقال: نحلت الرجل، إذا وهبت له نحلة.
[٦] هنيئاً مريئاً: الهنيء الطيب المساغ، والمريء: المحمود العاقبة، يقال: هنأني الطعام ومرأني أي صار لي دواء وعلاجاً شافياً.
[٧] قياماً: العماد والسناد لما يعمد ويسند به.
[٨] آنستم: الايناس الإبصار من قوله آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ. وقيل: آنستم أي أحسستم بمعنى وجدتم.
[٩] إسرافاً: تجاوزاً للحد المباح إلى ما لم يبح.
[١٠] بداراً: مسارعة.