من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٤٥ - هكذا يفسد الشرك النظام الاجتماعي
هكذا يفسد الشرك النظام الاجتماعي
* قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ [١] نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٥١).
هدى من الآيات
بعد بيان المحرمات المعدودة التي ترتبط بالماديات، جاء دور المحرمات الاجتماعية الأكثر أهمية والأكثر مصداقية والأكثر صعوبة، وهي كالتالي
أولًا: الشرك بالله.
ثانياً: الإحسان إلى الوالدين، أي حرمة إيذائهم، وحرمة إهمال حقوقهم.
ثالثاً: حرمة إهمال حقوق الأولاد من الفقر.
رابعاً: الفواحش التي بينها الله في كتابه، سواء الخفية منها أو الظاهرة.
خامساً: قتل النفس المحرمة.
هذه وصايا ربنا التي تنفعنا، والتي يمكن لنا أن نعقلها ببساطة.
[١] املاق: الإملاق: الإفلاس من المال، ومنه الملق والتملق لأنه اجتهاد في تقرب المفلس للطمع في العطية.