من هدى القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣٠ - العدالة في العلاقات الأسرية
العدالة في العلاقات الأسرية
وَيَسْتَفْتُونَكَ [١] فِي النِّسَاءِ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيماً (١٢٧) وَإِنْ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتْ الأَنفُسُ الشُّحَ [٢] وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١٢٨) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا [٣] أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (١٢٩) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ [٤] وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً (١٣٠).
هدى من الآيات
العدالة أساس العلاقات الاجتماعية، وعلى المسلم أن ينشر بذور العدالة في أسرته. فلا يظلم زوجته التي هي في بيته، وتحت رعايته، ولا يأكل عليها مهرها خصوصاً إذا كانت يتيمة.
[١] يستفتونك: الفتيا والفتوى الجواب عما يشكل من الأحكام، والاستفتاء السؤال عن الحكم.
[٢] الشح: إفراط في الحرص على الشيء ويكون بالمال وبغيره من الأعراض، وهو البخل الشديد.
[٣] تستطيعوا: الاستطاعة والقوة والقدرة نظائر.
[٤] السعة: خلاف الضيق.