بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٩٦ - بحث اول معناى حسن و قبح و تصوير نزاع در ايندو
قوله: باعتبار مالها من نفع و مصلحة: ضمير در « لها » به تعلّم و حلم و احسان برمىگردد.
قوله: فانّه حسن بمعنى الملائمة للنّفس: ضمير در « فانّه » به « غناء » راجع است.
قوله: و لذا يقولون عنه انّه غذا للروح: ضمائر در « عنه » و « انّه » به غناء عود مىكنند.
قوله: فانّه لا يدخل عند العقلاء الخ: ضمير در « فانّه » به غناء برمىگردد.
قوله: و ان كان هو كمالا للصوت: ضمير « هو » به غناء راجع است.
قوله: فيدخل فى المعنى الاوّل: ضمير در « فيدخل » به غناء برمىگردد.
قوله: و مثله التّدخين: ضمير در « مثله » به غناء راجع مىباشد.
متن:
٢- واقعيّة الحسن و القبح في معانيه و رأي الاشاعرة
انّ الحسن بالمعنى الاوّل اي الكمال و كذا مقابله أي القبح أمر واقعي خارجي لا يختلف باختلاف الانظار و الاذواق، و لا يتوقّف على وجود من يدركه و يعقله، بخلاف الحسن بالمعنيين الاخيرين.
و هذا ما يحتاج الى التّوضيح و التّفصيل، فنقول:
١- امّا (الحسن بمعنى الملائمة)، و كذا ما يقابله، فليس له في نفسه بازاء في الخارج يحاذيه و يحكي عنه، و ان كان منشأه قد يكون امرا خارجيّا، كاللّون و الرّائحة و الطّعم و تناسق الاجزاء و نحو ذلك.
بل حسن الشّيء يتوقّف على وجود الذّوق العام او الخاصّ، فانّ الانسان هو الّذي يتذوّق المنظور او المسموع او المذوق بسبب ما عنده من ذوق يجعل هذا الشّيء ملائما لنفسه، فيكون حسنا عنده، او غير ملائم فيكون قبيحا عنده. فاذا اختلفت الاذواق في الشّيء كان حسنا عند قوم قبيحا عند آخرين. و اذا اتّفقوا في ذوق عام كان ذلك الشّيء حسنا عندهم جميعا، او قبيحا كذلك.