بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٦ - توضيح و شرح در اطراف بودن مسئله اجتماع امر و نهى از ملازمات عقليه غير مستقله
بيان مراد
قوله: فانّ معنى القول بالامتناع: علّت است براى داخل بودن اينمسئله در ملازمات عقليّه غير مستقلّ.
قوله: توضيح ذلك: يعنى توضيح اين مطلب كه مسئله مورد بحث در ملازمات عقليّه غير مستقلّ داخل است.
قوله: انّه اذا قلنا بانّ الحكم الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّه يتنقّح عندنا الخ: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و مستند هذه الملازمة فى الصّغرى الخ: مقصود ملازمهاى است كه بين شرط يعنى « اذا التقى عنوان المأمور به و المنهىّ عنه الخ» و جزاء كه عبارتست از « فان بقى الامر و النّهى الخ» مىباشد.
قوله: و لكنّه يستحيل الخ: ضمير در « لكنّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فيثبت به نقيض المقدّم: ضمير در « به » به نقيض تالى راجع است.
قوله: و هو عدم بقاء الامر الخ: ضمير « هو » به نقيض مقدّم راجع است.
متن: و أمّا بناء على الجواز فيخرج هذا المورد مورد الالتقاء عن ان يكون صغرى لتلك الكبرى العقليّة.
و لا يجب في كون المسألة اصوليّة من المستقلّات العقليّة و غيرها ان تقع صغرى للكبرى العقليّة على تقدير جميع الاقوال، بل يكفي ان تقع صغرى على احد الاقوال فقط.
فانّ هذا شأن جميع المسائل الاصوليّة المتقدّمة اللّفظيّة و العقليّة، الا ترى انّ المباحث اللّفظيّة كلّها لتنقيح صغرى اصالة الظّهور، مع أنّ المسألة لا تقع صغرى لاصالة الظّهور على جميع الاقوال فيها كمسألة دلالة صيغة افعل على الوجوب، فانّه على القول بالاشتراك اللّفظي او المعنوي لا يبقى لها ظهور في الوجوب او غيره.
و لا وجه لتوهّم كون هذه المسألة فقهيّة او كلاميّة او اصوليّة لفظيّة. و هو واضح بعد ما قدّمناه من شرح تحرير النّزاع و بعد ما ذكرناه سابقا في اوّل هذا الجزء من مناط كون المسألة الاصوليّة من باب غير المستقلّات العقليّة.