بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٨٦ - بحث اول معناى حسن و قبح و تصوير نزاع در ايندو
در عالم وجود است بقرينه آنكه جهل موجب تأخّر آن است.
قوله: و لا ينافى ذلك: مشار اليه « ذلك » كمال بودن علم و نقصان بودن جهل براى نفس مىباشد.
قوله: انّه يقال للاولى: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد و مراد از « الاولى » اوصاف اولى مىباشد.
قوله: واقع خارجى تطابقه: ضمير فاعلى در « تطابقه » به قضايا و ضمير مفعولى به واقع خارجى عود مىكند.
متن: ( ثانيا)- انّهما قد يطلقان و يراد بهما الملائمة للنّفس و المنافرة لها، و يقعان وصفا بهذا المعنى ايضا للافعال و متعلّقاتها من اعيان و غيرها.
فيقال في المتعلّقات: هذا المنظر حسن جميل. هذا الصّوت حسن مطرب، هذا المذوق حلو حسن ... و هكذا.
و يقال في الافعال: نوم القيلولة حسن. الأكل عند الجوع حسن. و الشّرب بعد العطش حسن ... و هكذا.
و كلّ هذه الاحكام لانّ النّفس تلتّذ بهذه الاشياء و تتذوّقها لملائمتها لها.
و بضدّ ذلك يقال في المتعلّقات و الافعال: هذا المنظر قبيح. ولولة النّائحة قبيحة. النّوم على الشّبع قبيح ... و هكذا. و كلّ ذلك لأنّ النّفس تتألّم أو تشمّئز من ذلك.
فيرجع معنى الحسن و القبح- في الحقيقة- الى معنى اللّذّة و الالم، أو فقل الى معنى الملائمة للنّفس و عدمها، ما شئت فعبر فانّ المقصود واحد.
ترجمه:
معناى دوّم براى حسن و قبح
ثانيا: ايندو گاهى اطلاق شده و از آنها معناى شيئ ملايم با نفس و منافر با آن اراده مىشود يعنى هر شيئى كه با نفس انسانى ملايم و سازگار باشد حَسَن و آنچه منافر تلقّى گردد قبيح خوانند.
حسن و قبح باين معنا نيز همچون معناى قبلى وصف براى افعال و متعلّقات