بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٢ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
الاحكام العقليّه راجع است.
متن: و من هنا يتّضح لكم جيّدا انّ العدليّة- اذ يقولون بالحسن و القبح العقليّين- يريدون انّ الحسن و القبح من الآراء المحمودة و القضايا المشهورة المعدودة من التّأديبات الصلاحيّة و هي الّتي تطابقت عليها آراء العقلاء بما هم عقلاء.
و القضايا المشهورة ليس لها واقع وراء تطابق الآراء، اي انّ واقعها ذلك. فمعنى حسن العدل او العلم عندهم انّ فاعله ممدوح لدى العقلاء و معنى قبح الظّلم و الجهل انّ فاعله مذموم لديهم.
و يكفينا شاهدا على ما نقول- من دخول امثال هذه القضايا في المشهورات الصّرفة الّتي لا واقع لها الّا الشّهرة و انّها ليست من قسم الضّروريّات- ما قاله الشّيخ الرّئيس في منطق الاشارات: « و منها الآراء المسمّاة بالمحمودة.
و ربّما خصّصناها باسم الشّهرة اذا لا عمدة لها الّا الشّهرة، و هي آراء لو خلي الانسان و عقله المجرّد و وهمه و حسّه و لم يؤدّب بقبول قضاياها و الاعتراف بها ... لم يقض بها الانسان طاعة لعقله او وهمه او حسّه، مثل حكمنا بان سلب مال الانسان قبيح، و انّ الكذب قبيح لا ينبغي ان يقدم عليه ... »
و هكذا وافقه شارحها العظيم الخواجا نصير الدّين الطّوسي.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
و از اين شرح و توضيح روشن مىشود كه حضرات عدليّه وقتى مىگويند: حسن و قبح عقلى امر ثابت و مسلّمى است، مقصودشان اينستكه حسن و قبح از آراء محموده و در زمره قضاياى مشهورهاى است كه از تأديبات صلاحيّه شمرده ميشوند و تأديبات صلاحيّه همان قضايائى است كه آراء عقلاء بملاحظه اينكه عقلاء هستند بر آن مطابق و موافق مىباشد.
و بايد توجّه داشت كه قضاياى مشهوره غير از تطابق آراء واقعيّت و حقيقتى ندارد و بعبارت ديگر:
واقع و حقيقت آنها صرفا همين تطابق آراء مىباشد.