بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٢٤ - بحث پنجم معناى حسن و قبح ذاتى
بيان مراد
قوله: اى انّه متى ما صدق عنوان العدل الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّه لا بدّ ان يمدح عليه فاعله: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمائر در « عليه » و « فاعله » به عدل راجع مىباشند.
قوله: و يعدّ عندهم محسنا: ضمير در « عندهم » به عقلاء راجع است.
قوله: اىّ انّه متى ما صدق الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: فانّه فاعله مذموم: ضمير در « فاعله » به ظلم راجع است.
قوله: و يعدّ مسيئا: ضمير نائب فاعلى در « يعدّ » به فاعل ظلم برمىگردد.
قوله: كما اذا كان سببا لظلم ثالث: ضمير در « كان » به تعظيم صديق راجع است.
قوله: فانّه يستحيل ان يكون قبيحا: ضمير در « فانّه » و « يكون » به عدل راجع است.
قوله: بعنوان انّه تحقير له: ضمير در « انّه » به تحقير راجع بوده و در « له » به صديق برمىگردد.
قوله: كما اذا كان سببا لنجاته: ضمير در « كان » به تحقير صديق راجع بوده و در « نجاته » به صديق برمىگردد.
متن: ٣- ما لا علية له و لا اقتضاء فيه في نفسه للحسن و القبح أصلا، و انّما قد يتّصف بالحسن تارة اذا انطبق عليه عنوان حسن كالعدل، و قد يتّصف بالقبح اخرى اذا انطبق عليه عنوان قبيح كالظّلم. و قد لا ينطبق عليه عنوان احدهما فلا يكون حسنا و لا قبيحا، كالضّرب مثلا فانّه حسن للتّأديب و قبيح للتشفّي، و لا حسن و لا قبيح كضرب غير ذي الرّوح.
و معنى كون الحسن او القبح ذاتيّا: انّ العنوان المحكوم عليه باحدهما بما هو في نفسه و في حدّ ذاته يكون محكوما به، لا من جهة اندراجه تحت عنوان آخر. فلا يحتاج الى واسطة في اتّصافه باحدهما.