بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩١٣ - مقدمه واجب
است.
قوله: ان لم تكن لها فوائد عمليّة: ضمير در « لها » به مسئله مورد بحث راجع است.
قوله: و لا يستهان بتلك الفوائد: يعنى و بواسطه ترتّب صرف فوائد علميّه بحث مزبور بىارزش تلقّى نمىگردد.
قوله: ثمّ هى ترتبط: ضمير مؤنّث به مسئله مقدّمه واجب راجع است.
قوله: ان يتجاهلها و يغفلها: ضمير مؤنّث مفعولى به مسائل ذات الشّأن راجع است.
قوله: هذه الامور المنوّه عنها: كلمه « منوّه » بصيغه اسم مفعول يعنى نام برده شده و ضمير در « عنها » به « هذه الامور» راجع است.
متن:
١- الواجب النّفسي و الغيري
تقدّم في الجزء الاوّل معنى الواجب النّفسي و الغيري، و يجب توضيحهما الآن فانّه هنا موضع الحاجة لبحثهما، لأنّ الوجوب الغيري هو نفس وجوب المقدّمة- على تقدير القول بوجوبها-.
و عليه، فنقول في تعريفهما:
( الواجب النّفسي): ما وجب لنفسه، لا لواجب آخر.
( الواجب الغيري): ما وجب لواجب آخر.
و هذان التّعريفان أسدّ التّعريفات لهما و أحسنها، و لكن يحتاجان الى بعض من التّوضيح:
فانّ قولنا: « ما وجب لنفسه» قد يتوهّم منه المتوهّم لأوّل نظرة أنّ العبارة تعطي انّ معناها ان يكون وجوب الشّيئ علّة لنفسه في الواجب النّفسي، و ذلك بمقتضى المقابلة لتعريف الواجب الغيري، اذ يستفاد منه أنّ وجوب الغير علّة لوجوبه كما عليه المشهور. و لا شكّ في أنّ هذا محال في الواجب النّفسي، اذ كيف يكون الشّيئ علّة لنفسه؟
و يندفع هذا التّوهّم بأدني تأمّل، فانّ ذلك التّعبير عن الواجب النّفسي