بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨٤ - توضيح و شرح در اطراف بودن مسئله اجتماع امر و نهى از ملازمات عقليه غير مستقله
« توجّه » كه اعمّ از آن مىباشد.
از اينرو بهتر آنستكه در عنوان بحث از اينكلمه استفاده شود تا بدين ترتيب هم به رأى قائلين بامتناع اشارهاى شده و هم به قول قائلين باجتماع.
متن: المسألة من الملازمات العقليّة غير المستقلّة.
و من التّقرير المتقدّم لبيان محلّ النّزاع يظهر كيف أنّ المسألة هذه ينبغي أن تدخل في الملازمات العقليّة غير المستقلّة، فانّ معنى القول بالامتناع هو تنقيح صغرى الكبرى العقليّة القائلة بامتناع اجتماع الامر و النّهي في شيئ واحد حقيقي.
توضيح ذلك: انّه اذا قلنا بانّ الحكم يسري من العنوان الى المعنون و أن تعدّد العنوان لا يوجب تعدّد المعنون فانّه يتنقّح عندنا موضوع اجتماع الامر و النّهي في واحد الثّابتين شرعا فيقال على نهج القياس الاستثنائي هكذا:
اذا التقى عنوان المأمور به و المنهى عنه في واحد بسوء الاختيار فان بقى الامر و النّهي فعليين معا فقد اجتمع الامر و النّهي في واحد. (و هذه هي الصّغرى).
و مستند هذه الملازمة في الصّغري هو سراية الحكم من العنوان الى المعنون و ان تعدّد العنوان لا يوجب تعدّد المعنون. و انّما تفرض هذه الملازمة حيث يفرض ثبوت الامر و النّهي شرعا بعنوانيهما.
ثمّ نقول: و لكنّه يستحيل اجتماع الامر و النّهي في واحد.
( و هذه هي الكبرى)
و هذه الكبرى عقليّة تثبت في غير هذه المسألة.
و هذا القياس استثنائي قد استثني فيه نقيض التّالي فيثبت به نقيض المقدّم، و هو عدم بقاء الامر و النّهي فعليين معا.
ترجمه:
توضيح و شرح در اطراف بودن مسئله اجتماع امر و نهى از ملازمات عقليّه غير مستقلّه
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند: