بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٢٢ - امر دوم معناى تبعيت در وجوب غيرى
قوله: لا بدّ من تحقّقه: يعنى تحقّق معلول.
قوله: بصورة لا يتخلّف عنها: يعنى معلول بهمان صورتى كه علّت تحقّق يافته محقّق شده و از اين حيث نيز بينشان تخلّفى نمىباشد و حاصل آنكه:
معلول هم در اصل وجود تابع علّت است و هم در كيفيّت و نحوه وجود.
قوله: فانّه لا معنى لفرضه علّة صوريّة: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
متن: و الظّاهر انّ السّبب في اشتهار معلوليّة الوجوب الغيري هو أنّ شوق الآمر للمقدّمة هو الّذي يكون منبعثا من الشّوق الى ذي المقدّمة، لأنّ الانسان اذا اشتاق الى فعل شيئ اشتاق بالتّبع الى فعل كلّ ما يتوقّف عليه. و لكن الشّوق الى فعل الشّيئ من الغير ليس هو الوجوب و انّما الشّوق الى فعل الغير يدفع الآمر الى الأمر به اذا لم يحصل ما يمنع من الامر به، فاذا صدر منه الامر و هو أهل له انتزع منه الوجوب.
و الحاصل ليس الوجوب الغيري معلولا للوجوب النّفسي في ذي المقدّمة و لا ينتهي اليه في سلسلة العلل، و انّما ينتهي الوجوب الغيري في سلسلة علله الى الشّوق الى ذيّ المقدّمة اذا لم يكن هناك مانع لدى الآمر من الأمر بالمقدّمة، لأنّ الشّوق- على كلّ حال- ليس علّة تامّة الى فعل ما يشتاق اليه. فتذكر هذا فانّه سينفعك في وجوب المقدّمة المفوتة و في أصل وجوب المقدّمة، فانّه بهذا البيان سيتضح كيف يمكن فرض وجوب المقدّمة المفوتة قبل وجوب ذيها، و بهذا البيان سيتضح أيضا كيف انّ المقدّمة مطلقا ليست واجبة بالوجوب المولوي.
ترجمه:
استظهار
مرحوم مصنّف مىفرمايند:
ظاهرا سبب در اشتهار معلول بودن وجوب غيرى آنستكه آمر شوقش به مقدّمه منبعث از شوقى است كه به ذو المقدّمه تعلّق گرفته چه آنكه انسان وقتى بفعل و انجام شيئى مشتاق بود بالتّبع به انجام هرآنچه مطلوبش بآن موقوف است اشتياق پيدا مىكند و همين معنا مقصود از معلوليّت است.