بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٢ - امر هشتم مقدمات مفوته
بيان مراد
قوله: كما فى المحاولتين الاوّليّتين: يعنى در دو محاوله اوّل و دوّم از وقت بعنوان شرط براى واجب ياد شده است.
قوله: و لكنّه مأخوذ فيه على نحو الشّرط المتأخّر: ضمير در « لكنّه » به وقت و در « فيه » به وجوب راجع است و مقصود آنست كه وجوب مشروط است به فرارسيدن وقت واجب پس پيش از آمدن زمان واجب وجوب انشاء شده است.
قوله: لفعليّة الوجوب قبل زمانه: ضمير در « زمانه » به واجب راجع است.
قوله: فتجب مقدّمته: يعنى مقدّمه واجب.
قوله: و فيها مناقشات: ضمير در « فيها » به هذه المحاولات راجع است.
قوله: لا يسعها هذا المختصر: ضمير مفعولى در « لا يسعها» به مناقشات راجع است.
قوله: فى امكانها: يعنى امكان محاولات.
قوله: لا دليل عليها: يعنى على هذه المحاولات.
قوله: اذ كلّ صاحب محاولة منها: يعنى من هذه المحاولات.
متن: و الّذي اعتقده انّه لا موجب لكلّ هذه المحاولات لتصحيح وجوب المقدّمة قبل زمان ذيّها، فانّ الصّحيح- كما افاده شيخنا الاصفهاني رحمه اللّه- انّ وجوب المقدّمد ليس معلولا لوجوب ذيّها و لا مترشّحا منه، فليس هناك اشكال في وجوب المقدّمد المفوّتة قبل زمان ذيّها حتّى نلتجئي الى احدى هذه المحاولات لفكّ الاشكال، و كلّ هذه الشّبهة انّما جاءت من هذا الفرض و هو فرض معلوليّة وجوب المقدّمة لوجوب ذيّها، و هو فرض لا واقع له ابدا، و ان كان هذا القول يبدو قريبا على الاذهان المشبعة بفرض انّ وجوب ذي المقدّمة علّة لوجوب المقدّمة، بل نقول اكثر من ذلك: انّه يجب في المقدّمة المفوّتة ان يتقدّم وجوبها على وجوب ذيّها، اذا كنا نقول بانّ مقدّمة الواجب واجبة، و ان كان الحقّ- و سيأتي- عدم وجوبها مطلقا.
و البيان عدم معلوليّة وجوب المقدّمة لوجوب ذيّها: نذكر انّ الامر- في الحقيقة- هو فعل الآمر، سواء كان الامر نفسيّا امر غيريّا، فالآمر هو العلّة الفاعليّة له