بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٦ - بحث چهارم اسباب و وسائط حكم نمودن عقل عملى به حسن و قبح
و لكن هذا الحسن و القبح لا يعدان حسنا و قبحا عقليّين، بل ينبغي ان يسمّيا عاطفيين او انفعاليين. و تسمّى القضايا هذه عند المنطقيّين ب (الانفعاليّات).
و لاجل هذا لا يدخل هذا الحسن و القبح في محلّ النّزاع مع الاشاعرة، و لا نقول نحن بلزوم متابعة الشّرع للجمهور في هذه الاحكام، لانّه ليس للشّارع هذه الانفعالات. بل يستحيل وجودها فيه لانّها من صفات الممكن. و انّما نحن نقول بملازمة حكم الشّارع لحكم العقل بالحسن و القبح في الآراء المحمودة و التّأديبات الصّلاحيّة- على ما سيأتي- فباعتبار انّ الشّارع من العقلاء بل رئيسهم، بل خالق العقل، فلا بدّ أن يحكم بحكمهم بما هم عقلاء و لكن لا يجب ان يحكم بحكمهم بما هم عاطفيون. و لا نقول انّ الشّارع يتابع النّاس في احكامهم متابعة مطلقة.
ترجمه: ٤- و از جمله اسبابى كه موجب حكم بحسن و قبح بوده انفعال نفسانى است مانند:
رقّت، رحمت، شفقّت، حياء، كراهت، حمّيّت، غيرت ... و غير اين حالات از انفعالات نفس كه غالبا انسان از آنها خالى نيست فلذا جمهور و غالب مردم را مىبينيم به تبعيّت از غريزهاى كه در آنها است از قبيل رقّت و عطوفت تعذيب حيوان را تقبيح مىكنند يا كسى را كه معين ضعفاء و بيماران است مدح نموده و رعايت ايتام و مجانين بلكه حيوانات را مستحسن شمرده و آنرا شايسته قصد و اراده مىدانند چه آنكه اين امر مقتضاى رحمت و شفقّت است و از طرف ديگر بقبح كشف عورت و كلام زشت و فحش حكم مىنمايند زيرا مقتضاى حياء احتراز از اين امور است و همچنين بوضوح مشاهده مىكنيم كسيكه از اهل و عشيره و وطن و امّت خويش دفاع مىكند مورد مدح و تحسين عقلاء واقع مىشود زيرا مقتضاى غيرت و حمّيّت همين است و غير اين از شواهد و امثله ديگر كه تمام از قبيل احكام عامّه بين مردم مىباشند.
ولى مع ذلك مىگوئيم:
اين حسن و قبح از مصاديق حسن و قبح عقلى نبوده بلكه شايسته است آنها را حسن و قبح عاطفى يا انفعالى ناميد و اين قضايا از نظر منطقيّين به انفعاليّات