بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٥٧ - بخش دوم مبحث ملازمات عقليه
٢- انّه هل للعقل ان يدرك بطريق من الطّرق أنّ هذا الشّيء مثلا حسن شرعا او قبيح او يلزم فعله او تركه عند الشّارع؟ يعني انّ العقل بعد ادراكه لحسن الافعال او لزومها، و لقبح الاشياء او لزوم تركها في انفسها بايّ طريق من الطّرق ... هل يدرك مع ذلك انّها كذلك عند الشّارع؟
و هذا المقصد الثّاني الّذي سميناه (بحث الملازمات العقليّة) عقدناه لأجل بيان ذلك في مسائل على النّحو الّذي سيأتي ان شاء اللّه تعالى، و يكون فيه تشخيص صغريات حجّيّة العقل المبحوث عنها في المقصد الثّالث (مباحث الحجّة).
ثمّ لا بدّ- قبل تشخيص هذه الصّغريّات في مسائل- من ذكر أمرين يتعلّقان بالاحكام العقليّة مقدّمة للبحث نستعين بها على المقصود، و هما:
ترجمه: بنام خداوند بخشنده مهربان
بخش دوّم: مبحث ملازمات عقليّه
مقدّمه
يكى از ادلّه احكام شرعى از نظر علماء اماميّه عقل مىباشد چه آنكه ايشان مىفرمايند:
ادلّه بر احكام شرعيّه فرعيّه چهار است:
كتاب، سنّت، اجماع و عقل.
و در مباحث حجّت انشاء اللّه وجه حجّت بودن عقل را خواهيم گفت امّا در اينجا از تشخيص صغريّات و مصاديق آنچه را كه عقل بآن حكم مىكند بحث مىكنيم بطورى كه حجّيّت عقل را مفروض و بصورت اصل موضوعى مىپذيريم و به تعبير ديگر:
در اينجا از مصاديق احكام عقل كه خود يكى از ادلّه احكام شرعى محسوب مىشود صحبت مىكنيم و اين بحث نظير طرح بحثى است كه در مقصد اوّل (مباحث الفاظ) نموده و در آن از افراد اصالة الظّهور كه حجّيّتش مفروض است