بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٣٢ - دليل دوم اشاعره
بيان مراد
قوله: فلا ملازمة بينهما: يعنى بين قضيّه حسن و قبح و الكلّ اعظم من الجزء.
متن: ٢- و من أدلّتهم على انكار الحسن و القبح العقليّين ان قالوا: انّه لو كان ذلك عقليّا لما اختلف حسن الاشياء و قبحها باختلاف الوجوه و الاعتبارات كالصّدق اذ يكون مرّة ممدوحا عليه و اخرى مذموما عليه، اذا كان فيه ضرر كبير. و كذلك الكذب بالعكس يكون مذموما عليه و ممدوحا عليه، اذا كان فيه نفع كبير و كالضّرب و القيام و القعود و نحوها ممّا يختلف حسنه و قبحه.
و الجواب عن هذا الدّليل و اشباهه يظهر ممّا ذكرناه من أن حسن الاشياء و قبحها على انحاء ثلاثة، فما كان ذاتيّا لا يقع فيه اختلاف، فانّ العدل بما هو عدل لا يكون قبيحا ابدا، و كذلك الظّلم بما هو ظلم لا يكون حسنا ابدا، اي انّه مادام عنوان العدل صادقا فهو ممدوح و مادام عنوان الظّلم صادقا فهو مذموم. و امّا ما كان عرضيّا فانّه يختلف بالوجوه و الاعتبارات، فمثلا الصّدق ان دخل تحت عنوان العدل كان ممدوحا و ان دخل تحت عنوان الظّلم كان قبيحا. و كذلك الكذب و ما ذكر من الامثلة.
و الخلاصة انّ العدليّة لا يقولون بان جميع الاشياء لا بدّ ان تتّصف بالحسن أبدا او بالقبح ابدا، حتّى يلزم ما ذكر من الاشكال.
ترجمه:
دليل دوّم اشاعره
٢- و از جمله ادلّه ايشان بر انكار حسن و قبح عقلى اينستكه گفتهاند:
اگر حسن و قبح عقلى باشد نبايد باختلاف وجوه و اعتبارات حسن و قبح اشياء مختلف گردد نظير « صدق » چه آنكه زمانى ممدوح بوده و گاهى مذموم مىباشد و آن در وقتى است كه در آن ضرر مورد اعتناء باشد و همچنين « كذب » زمانى مذموم بوده و گاهى ممدوح است و آن در وقتى است كه مشتمل بر نفع بسيار باشد و نيز مانند: ضرب و قيام و قعود و امثال اينها كه بملاحظات و اعتبارات حسن و قبحشان مختلف مىشود.