بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٧٦٥ - مقدمه دوم وجه تسميه اين مباحث به ملازمات عقليه
قوله: لانّه من الواضح: ضمير در « لانّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: بل استعان بحكم الشّرع: ضمير فاعلى در « استعان » به عقل راجع است.
متن:
٢- لما ذا سمّيت هذه المباحث بالملازمات العقليّة؟
المراد بالملازمة العقليّة هنا هو حكم العقل بالملازمة بين حكم الشّرع و بين أمر آخر سواء كان حكما عقليّا او شرعيّا او غيرهما مثل الاتيان بالمأمور به بالامر الاضطراري الّذي يلزمه عقلا سقوط الامر الاختياري لو زال الاضطراري في الوقت او خارجه على ما سيأتي ذلك في مبحث (الاجزاء).
و قد يخفى على الطّالب لاوّل وهلة الوجه في تسمية مباحث الاحكام العقليّة بالملازمات العقليّة لا سيّما فيما يتعلّق بالمستقلّات العقليّة و لذلك وجب علينا أن نوضح ذل فنقول:
١- أمّا في (المستقلّات العقليّة) فيظهر بعد بيان المقدّمتين اللّتين يتألّف منهما الدّليل العقلي. و هما- مثلا-:
( الاولى)- « العدل يحسن فعله عقلا». و هذه قضيّة عقليّة صرفة هي صغرى القياس. و هي من المشهورات الّتي تطابقت عليها آراء العقلاء الّتي تسمّى الآراء المحمودة. و هذه قضيّة تدخل في مباحث علم الكلام عادة، و اذا بحث عنها هنا فمن باب المقدّمة للبحث عن الكبرى الآتية.
( الثّانية)- « كلّ ما يحسن فعله عقلا يحسن فعله شرعا». و هذه قضيّة عقليّة ايضا يستدلّ عليها بما سيأتى في محلّه، و هي كبرى للقياس، و مضمونها الملازمة بين حكم العقل و حكم الشّرع. و هذه الملازمة مأخوذة من دليل عقلي فهي ملازمة عقليّة، و ما يبحث عنه في علم الاصول فهو هذه الملازمة، و من اجل هذه الملازمة تدخل المستقلّات العقليّة في الملازمات العقليّة.
ترجمه:
مقدّمه دوّم: وجه تسميه اين مباحث به ملازمات عقليّه
مقصود از ملازمات عقليّه در اينجا حكم عقل بملازمه بين حكم شرع و امر