بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٣٧ - مناقشه مرحوم مصنف درئمسلك دوم از دو جهت ديگر
و وقتى صغرى و كبراى مذكور از طريق شكل اوّل قياسى را تشكيل دادند نتيجه چنين مىشود:
عدم الضّدّ از جمله مقدّمات براى ضدّ خود مىباشد.
بيان مراد
قوله: انّه بعد التّنزّل عمّا تقدّم الخ: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و عليه لا يكون ترك الضّدّ الخ: ضمير در « عليه » به عدم وجوب مقدّمه راجع است.
قوله: لا تزال مثارا للبحث عند المتأخّرين: كلمه « لا تزال» يعنى پيوسته و « مثار » يعنى محلّ و مورد.
قوله: حتّى اصبحت من المسائل الخ: كلمه « اصبحت » يعنى صارت.
قوله: لانّه من متمّمات العلّة: ضمير در « لانّه » به عدم المانع راجع است.
متن: و هذه الشّبهة انّما نشأت من أخذ كلمة (المانع) مطلقة، فتخيّلوا انّ لها معنى واحدا في الصّغرى و الكبرى فانتظم عندهم القياس الّذي ظنّوه منتجا، بينما انّ الحقّ انّ التّمانع له معنيان و معناه في الصّغرى غير معناه في الكبرى، فلم يتكرّر الحدّ الاوسط، فلم يتألّف قياس صحيح.
بيان ذلك: انّ التّمانع تارة يراد منه التّمانع في الوجود، و هو امتناع الاجتماع و عدم الملاءمة بين الشّيئين، و هو المقصود من التّمانع بين الضّدّين اذ هما لا يجتمعان في الوجود و لا يتلاءمان، و أخرى يراد منه التّمانع في التّأثير و ان لم يكن بينهما تمانع و تناف في الوجود و هو الّذي يكون بين المقتضيين لأثرين متمانعين في الوجود اذ يكون المحلّ غير قابل الّا لتأثير احد المقتضيين فانّ المقتضيين حينئذ يتمانعان في تأثيرهما فلا يؤثّر احدهما الّا بشرط عدم المقتضى الآخر. و هذا هو المقصود من المانع في الكبرى فانّ المانع الّذي يكون عدمه شرطا لتأثير المقتضي هو المقتضي الآخر الّذي يقتضي ضدّ أثر الاوّل. و عدم المانع امّا لعدم وجوده اصلا او لعدم بلوغه مرتبة الغلبة على