بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٩٩ - مناقشه مرحوم مصنف در جواب مذكور
مىباشد.
قوله: مع انّه لا يفتى بذلك احد: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد و مشار اليه « ذلك » كون المصحّح لعباديّتها الامر الاستحبابى فقط.
قوله: و لا شكّ فى انّها تقع صحيحة الخ: ضمير در « انّها » به طهارات سهگانه عود مىكند.
قوله: بل بعضهم اعتبر: ضمير در « بعضهم » به علماء عود مىكند.
قوله: قصده فى صحّتها: ضمير مجرورى در « قصده » به امر استحبابى و ضمير در « صحّتها » به طهارات ثلاث برمىگردد.
قوله: الواجب المشروط بها: ضمير در « بها » به طهارات ثلاث برمىگردد.
قوله: انّه ليس مقصود المجيب الخ: ضمير در « انّه » به معناى « شأن » مىباشد.
قوله: و بفرض سابق عليه: ضمير در « عليه » به امر غيرى راجع است.
قوله: و هو جواز التّرك: ضمير « هو » به حدّ استحباب عود مىكند.
قوله: و لكن لا تذهب بذلك عباديّتها: مشار اليه « ذلك » عدم بقاء جواز التّرك مىباشد.
قوله: و اندكاك الاستحباب فيه: ضمير در « فيه » به امر غيرى راجع است.
قوله: لتلك المطلوبيّة: يعنى مطلوبيّت نفسى در طهارات ثلاث.
قوله: فانّه حينئذ لا يبقى الّا الامر الغيرى: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » بوه و كلمه « حينئذ » يعنى حين يكون الامر الغيرى استمرارا لتلك المطلوبيّة.
قوله: صالحا للدّعوة اليها: ضمير در « اليها » به طهارات ثلاث راجع است.
قوله: و لكنّها عباديّة بالعرض: ضمير در « لكنّها » به عباديّت امر غيرى عود مىكند.
قوله: فلم يعد موجودا حتّى يصحّ قصده: ضمير در « لم يعد» و در « قصده » به استحباب راجع است.
متن: نعم يبقى ان يقال: انّ الامر الغيري انّما يدعو الى الطّهارد الواقعة على وجه العبادة، لانّه حسب الفرض متعلّقه هو الطّهارة بصفة العبادة لا ذات الطّهارة،