بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠١ - بحث دوم واقعى بودن معانى حسن و قبح و رأى اشاعره
گذشتن از منشور تشكيل مىدهد و آن هفت رنگ عبارتند از: سرخ، نارنجى، زرد، سبز، آبى، نيلى و بنفش.
قوله: ففى الظّلام: يعنى در تاريكى.
قوله: اجسام فيها صفات حقيقيّة: ضمير در « فيها » به اجسام راجع است.
قوله: هى منشاء لانعكاس الاطياف: ضمير « هى » به صفات حقيقيّه عود مىكند.
قوله: عند وقوع الضّوء عليها: ضمير در « عليها » به اجسام برمىگردد.
قوله: فاكثر تركّبت: كلمه « تركبت » صفت است براى « اطيافا » .
قوله: و الشّيئ الواقعى فيها: ضمير در « فيها » به اشياء عود مىكند.
قوله: اذ تكون منشاء لانعكاس اطياف الضّوء: ضمير در « تكون » به صفت عود مىكند.
متن: ٢- و أمّا (الحسن بمعنى ما ينبغي ان يفعل عند العقل) فكذلك ليس له واقعيّة الّا ادراك العقلاء، او فقل تطابق آراء العقلاء. و الكلام فيه كالكلام في الحسن بمعنى الملائمة. و سيأتي تفصيل معنى تطابق العقلاء على المدح و الذّمّ او ادراك العقل للحسن و القبح.
و على هذا فان كان غرض الاشاعرة من انكار الحسن و القبح انكار واقعيّتهما بهذا المعنى من الواقعيّة فهو صحيح. و لكن هذا بعيد عن اقوالهم لانّه لمّا كانوا يقولون بحسن الافعال و قبحها بعد حكم الشّارع فانّه يعلم منه انّه ليس غرضهم ذلك لانّ حكم الشّارع لا يجعل لهما واقعيّة و خارجيّة. كيف و قد رتّبوا على ذلك بانّ وجوب المعرفة و الطّاعة ليس بعقلي بل شرعي.
و ان كان غرضهم انكار ادراك العقل كما هو الظّاهر من اقوالهم فسيأتي تحقيق الحقّ فيه و انّهم ليسوا على صواب في ذلك.
ترجمه: ٢- امّا حسن بمعناى فعلى كه انجامش از نظر عقل سزاوار باشد، آن نيز واقعيّتى نداشته مگر آنكه بگوئيم واقعيّت و حقيقتش صرفا همان ادراك